الشيخ الأميني
386
الغدير
وثديا أرضعك ، وحجرا كفلك . 2 - عن أمير المؤمنين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هبط علي جبرئيل فقال : لي يا محمد إن الله عز وجل مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب . وصلب أنزلك عبد الله بن عبد المطلب . وحجر كفلك أبو طالب . وبيت آواك عبد المطلب وأخ كان لك في الجاهلية . وثدي أرضعك حليمة بنت أبي ذويب . رواه السيد فخار بن معد في كتاب الحجة ص 8 . 3 - روى شيخنا المعلم الأكبر الشيخ المفيد بإسناد يرفعه قال : لما مات أبو طالب أتى أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله فآذنه بموته فتوجع توجعا عظيما وحزن حزنا شديدا ثم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : إمض يا علي فتول أمره ، وتول غسله وتحنيطه وتكفينه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فلما رفعه على السرير اعترضه النبي صلى الله عليه وآله فرق وتحزن وقال : وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم ! فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا ، ثم أقبل على الناس وقال : أم والله لاشفعن لعمي شفاعة يعجب بها أهل الثقلين . وفي لفظ شيخنا الصدوق : يا عم كفلت يتيما ، وربيت صغيرا ، ونصرت كبيرا فجزاك الله عني خيرا ( 1 ) راجع تفسير علي بن إبراهيم ص 355 ، أمالي ابن بابويه الصدوق ، الفصول المختارة لسيدنا الشريف المرتضى 80 ، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 67 ، بحار الأنوار 9 ص 15 ، الدرجات الرفيعة لسيدنا الشيرازي ، ضياء العالمين 4 - عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما ترجو لأبي طالب ؟ فقال : كل الخير أرجو من ربي عز وجل . كتاب الحجة ص 15 ، الدرجات الرفيعة رجع ما أسلفناه ص 373 . 5 - عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنه قال لعقيل بن أبي طالب : أنا أحبك يا عقيل ! حبين : حبا لك وحبا لأبي طالب لأنه كان يحبك ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع ما مر في صفحة 374 . ( 2 ) راجع ما أسلفناه ص 377 .